مسار "درب السعادة" يعد رحلة ممتعة ومنعشة تمتزج فيها جمال الطبيعة وهدوء الروح. ينطلق المسار من غابات اشتفينا، المشهورة بأشجارها البلوط والقيقب والزعرور، حيث تتمتع هذه الغابات بسحر خاص يجدد الروح ويعيد الحيوية. يمتد المسار حتى يصل إلى قرية نحلة، التي تضفي بساطتها وسحرها الخاص جوًا من الهدوء والسعادة.

تتسم رحلة درب السعادة بدرجة صعوبة سهلة جدًا، مما يجعلها مناسبة للجميع بغض النظر عن العمر وعن مستوى اللياقة البدنية. حيث تستغرق الرحلة حوالي الساعتين، مما يمنح المشاركين وقتًا كافيًا للاستمتاع بجمال الطبيعة والتفاعل مع البيئة المحيطة بهم. وبمسافة تقدر بـ ٣ كيلومترات فقط، يمكن للمشاركين استكشاف المسار بسهولة ويسر.